سيري ببطأ يا حياة لكي أراك بكامل النقصان حولي , كم نسيتك في خضمك باحثا عني و عنك ... وكلما أدركت سرا منك , قلت بقسوتا ما أجهلك ... قل للغياب نقصتني , و أنا حضرت لأكملك

08 نوفمبر, 2010

أنثى أخطأت ذكراً

إن القصيدةَ وجع أنثى

كلما جاء المساء

أمتصت رحيقها

لتيقن بأن جسدها

لم يفر منها أليّ

لا شيأ يخطأني مع المعنى

إن تلك العبارات

سُلمُ الأبدي للأزلي

لو لم تكن سراباً

لتمنت الرحيل إلى البعيد

ألمٌ يغطي كوكب الزهرة

ويرجعُ المريخ إلى أسمائهِ الأولى

ينادي مفعماً برائحة المساء

لا تخطئي قتلي مرتاً أخرى

لقد سأمت الأنتصار

لقد ولدنا على هديئةِ بعضنا

في ظلام

أنرنهُ بأمل كاذب

كان يملئنا

نحادثُ المجهول في سرنا

كنا نربي الأمل و الرجوع الي الشمال

كنا نغني لتلال

أزيحينا و أرفعينا

الى السماء

سماء قصيدةٍ شهوانية

ربينها على مجارات الرغبةِ

في العيون قبل الأيادي

ويح الجنون

لم تكن خصلة الشعر اللئيمة

سلمي

لقد كانت عيناكِ والوهم أصدقاء

كان الصمت سلمي نحو التفاؤل

أنا شهيد الرسالة الأخيرة

أنا المثنى في مديح الجرح

لقد شربتُ الكذِب من أنثى

ترضع الظلام بحلمتيها

وتسقني وجع الذكورة

كلما أثملت حرير سريرها

جسدها

لقد أخطأتي صمتي

و لتففتي عليّ

ومثلتي عليّ بكلمات النشيد اﻷأخير

و ربيتُ في جسدي ,ألف معني

لسقوط عن المدينة

والرجوع إلى الأفق

كانت روحكِ أرجوحةٌ للمجاز

كانت رغبت العشاق أحيانا

تولد الشغف المستمر

إلى التمادي في سفر

ًإذا

فلتكن الذكرى نزفنا المستمر

ولتكن القصائد والرسائل

وجع المسافات

ولتكن عيناكِ وهم في سبات

لطالما كانت عيناكِ وهماً في سبات

أريحي سلم المجهول

أخطئي ذكراً مرتاً اخرى

و أرفعي ما شأتي من السناريوهات

كي تريحي عقلك المكلوم

و تعذبين القلب إن وجدَ

وترجعين الى القلق

04 مايو, 2010

نيسان الضوء يأتي ثانياً من الجنوب الى الشمال يخطف من عيوني النظرات و يلحقني بكماني على الطرقات , أتسأل هل سيكون ما كان , أما أن الحواس فقط تحنُ إلى تلك الأيام السالفة بين صفاء السماء و صفحة البحرِ الهادئة , كم كنتُ وحدي حين إذ وكانت معي كل الذكريات الماضية , هل الأيام تعاود نفنسها أم أنها رحلةٌ جديدة للوصول الى الأبد , ذهبٌ ذهب وما يأتي أجمل من كل ذهب , أجل أعلم ولكني مترددٌ في الأجابة على نفسي لأن نفسي متأثرةٌ بكل الذكريات الماضية , أبتعدي قليلاً , لا أبتعدي كثيراً , أريدُ أن أبدأ من جديد , و أصنع حاضري كم أريد , أنهُ نيسانٌ جديد , أخ منك يا أجمل الشهور , أخ منك يا أبعد الخيال خذني قليلاً الى ما أريد , أفتح لي أرجوك أبواب القلوب دعني أمر دعني أمر هناك بين امواج الدماء أشقُ من عواطفي و أحاسيسي أهات الفؤاد , أحبك أبريل كم كنتُ وحدي انادي فهل من مجيب , لا أحد يجيبني سواه لا شيأ يأخني غير عيناه لا أبتسامةٌ تخطفني الى عندم تبرزُ من شفتاه , أنه انتِ أجل أنتِ و تعلمين , الحزنُ هذا من ذكرياتي , وهذه اﻷبتسامة فقط عندما أرى أبتسامتكِ على شفتاكِ , لأبتعد و أترك الدور عليكِ , نيسان لنبتعد قليلاً

هذا ما كان ماذا سوف يكون


أنفاسٌ سريعة و أمالٌ خفيفة وقلبٌ جريح

نيسان ... 2010

فلسطين ليس سوى فلسطين


غائبٌ في الحياةِ

تفاصيلُها


للموتِ سرٌ في أختيارك


هل لأنك من ضجى اقنعتهِ


ام لأنك احترفت رمي الورد بساهمك


اقتنصُ الرحيل


أغطي الورد بعبائة الموت


وأرحلُ من جديد


سنةٌ سنة


كأيامِ عرس الموت قد هوت


والليلُ اصطف طوابيراً


كطوابيرِ اناسٍ سوود


يحملون الموتَ جرعاً جرعاً


يقولون لي


أترحلُ وتترك الذكرى


وكيف أرحل و في قلبي غربتي


فعيني تناجي دمعتي


فلتسقطي من مقلتي


لتلمعَ في عينيّ ايام الرحيل الأولى


و تتدحرجُ حتى تصل جيتارتي


لتحترف لحن الرحيل الأخير


واتكئتُ على الغياب


اناديهِ


حضوراً و أغتراباً


لأرى كمالهُ السحري


المموج برائحة الزنبق الغزي


وكيف هي الأصواتُ هناك


شحرورٌ ينادي


وبلبلٌ يغني


انها الذكرى


انها بلادي


فلسطين ليس سوى فلسطين

12 ديسمبر, 2009

الفنُ مولود الجمال

الفـــنُ مولــودُ الجـــــمـالِ كــــأنــهُ * قطـــعةٌ مـــن وحـــي ألـــهِ

لـــولاهُ ما وجــدت وجوهٌ بــاسمة * ولا أرتـوت قـلوبٌ بالأمالِ

عيــــنـاهُ قصــــائدٌ مـــــُزِجــــــت * بــــكلِ مـــلاحمِ الشعـــراءِ

ويــــداهُ نــثرٌ من وحـــي الخيــال * صورٌ مغــرورقةٌ بالجمالِ

أدبٌ كُتِب على ريحٍ مرت بالـفؤاد * فأرقصهُ على هديرِ دمائي

شـــــــــــعورٌ يمــــــــلأ الدنـــــــا * بِبهجةٍ , وسعادةٍ , وغناءِ

لا يــــــعــرفُ الـعــــقــلُ اللــــذي * يحـــكمهُ منــــطقُ الفُقهاءِ

25 أكتوبر, 2009

شماليةٌ شمالية

للحديث معها رونقٌ أخر

تعطيك أنبل ما تريد

لكنها تختفي فجأة

لتظهر فجأةً أخرى

ترمي ملامحها عليك

وتختفي وراء الكلام

هي ما هي

زهرةٌ شماليةٌ بيضاء

تتسأل عن أحدٍ يفركها

في يديه لكي تصيح :

أفقي تناثر في يديه .

فأنا أليه

فأنا أليه

ويديّ تشكوا بعدها

ويديّ ترمي ظلها

على الطيوار المهاجرات

هناك الى شمال

ترسل أجمل الكلمات

وتخطفُ من عينيهاالنظرات

قد أصدقاها و أحفظها

وقد أموتُ بعدها

هنا لا هنا

هناي يقفزُ مرتاً اخرى

الى هناك

اني مللتُ سفر القلوب

مللتُ في التفتيشِ عن زهرة

ومللت يديّ

حلمٌ تناثر في الضجيج

حلمٌ تجمع الخريف

ليحتضن اوراق قصائدي الذبلة

ليختفيّ الضجيج

هي زهرتاً بيضاء نرجسية

هي شماليةٌ شمالية

24 أكتوبر, 2009

الموت..

أنت منذُ ولادتي معي

لم تغيرك الأقدار

لا شيأ يبعدك عن عيوني

فأنت أقرب مني اليها

خانتني كلماتك

وضرب اليأس فيا

و أقتربت علامتك

ايه الأزلي

الناري

الدموي السارق

خذ جنونك وانتظر خلف

القصيدة

اذ رأيت الحروف تذوب

فعلم جاء ميعادي

أرجوك

لا تتقدم سريعاً

لكي اجتر دمعاتي

وابتسم رغم حزني

وأحرك يديّ مودعاً صديقاتي

أبتعد اكثر قليلاً

دع لي بعض الوقت

لأصلي العشية

و أرتب الورد

في تلك المزهرية

وأقول اليها

يا ليتني المزهرية

وعمري لكِ ماءً

ايتها الجورية

18 أكتوبر, 2009

وطني الثاني..

حلمٌ تحقق بعضهُ
كأني كنتُ في غيبوبةٍ
كأن الموت أرجعني للحياة فجأة
ويسلبها عمَّ قليل
يا أيتهَ المدينة
أنشري سحابُكِ
أنا عائد الى وطني
يملئُني غيابُكِ
يا أيته المدينة
أعيدي لي راحتي
أنا عائدٌ الى وطني
دون راحتي
أعودُ بطيئاً
كأن الموت أمامي
والموتُ سُلم اليأساء
والموت أسود
أرجعني مرتاً
أخرى أليها
يا أيُهَ القدر الشريفِ
اعدني الى عينيها
حيثُ تركتُ ملامحي هناك
يا أيتهَ المدينة
أحفظي ملامحي
أنا عائدٌ الى وطني المنفى
تخطفُني عواطفي
يا نفسيّ الثكلى
تعبقي
برائحتها المسكية
و تشربي
جنون ليلها
وتمددي
تلك العواطفِ خِلها
عنكِ هناك لترجعي
وطناً اليها
وتسكني وطن المحبة
مصرِ

23 يوليو, 2009

السلم الخلفي للأله

لا عائق يمنع صوتي من الوصول الى ذاك البحر المفتوح أمامي , لا شيأ يرفعني أعلى من الماضي هنا , لا شيأ يجعل المرأي مجهولاً , لا غبار يغطي ذاك الحلم الأتي من البحر , الموت سلم الأنسان الى ربه , و الموت أحق من ذاك البحر فيا فهل أستطيع الموت هنا ,هكذا قالها شهيد في وداعه لأمه , لم يكن يعرف ذاك المسجى على ظله ِ أن الأزرق أرحَ الكثيرين دون الموت و أنه السلم الخلفي لله , أسأل نفسي : ماذا ترى وراء الأفق ؟ أجيب : أفقٌ أخر , ياللحب سيد العطفين ,و بلسم الجروح الأزلي ودواء القادمين من الشمال الى الجنوب الحر ,هكذا تولد الكلمات , لا ضوء أعلى من الماضي هنا , لا ريح ترفع ترفع موجة ًعن ملح ذاك البحر ,لا شيأ هنا بستطعته أن يرفعني الى أعلى من خيالي , ذاك البحر الوحيد القادر القادر على رفع أمواج ذاكرتي فوق ملحه الخافق في جسدي , أعترف الأن أمامك عن عجزي في وصف تفاصيل وجه حبيبتي الأخيرة , فقد أضعت ملامحها بين أسطر كلماتي المبعثرة في أوراق العشق هنا على هذه الطاولة , لا حاضر يولد فوق ملح ذاك البحر , الشيأ الوحيد الملازم لأضاضه هو الأمل , انه توئم اليأس ِ أو شعرهُ المرتجل ,فدرويش عندما تمدد على ظلهِ كان الأمل يشع من خاصرته كشيأٍ عابرٍ يلتف جسدي ببطأ دقائق الرحيل الأخيرة ,أعترفُ مرةً أخرى أمام البحر بأن ظلي يتبعني لأني أنا من أنا الأن أمامك وليس لي غيري لأسأله هل أنا البحر أم هو الأزرق , لستُ متفائلً برحيل الأرق عن جسدي , أنها الراحة الخطرة , فشعرُ أراحني و أخرج ما في داخلي من عذاب "أي حررني" , و تمدد على أوراقي المثقلة بدماء أقلامي , الأن أجزم بأن الغياب لم ولن ينقص درويش , فحضورهُ الأزلي في تفاصيل الأشيأ العفوية , كان يملأ المكان بخفته و خجله و تواضعهِ أمام القصيدة , أسأل نفسي ثانيةً: هل أنا الأن أنا أم درويش المسجى فوق رموشي ؟؟ , لم أعقد ىصفقة مع روحي بعد غيابك فقد أورثتها في صدرك عند رحيلك , الأن لا باب يغلقه عليَّ البحر , و الميتون جميعهم أهلي , والقدمون من البحرِ أهلي , والذاهبون الى البحرِ أهلي ,
هذا النص كتبهُ موتى لم يموتوا بعد و أنا واحدٌ منهم .

20 يوليو, 2009

على حيفا السلام

حيفا وللنسيم في حيفا كلام
حيفا سلامٌ في سلام
وقصائد لم تنتهي
لو صف شاطئ الأحلام
حيفا سلامٌ في سلام
تقول ويجيب شاعرها الهمام
هل الأيام تبعدنا
وهل المسافات بثت في قلبك الألام
اجل حيفا
الأيام تبعدني
المسافات تألمني
لكن الذكرى ترجعني
اليكِ يا كل الذكريات
اعيد نبرة صوتي كما كانت
عندما نجيت عصفورا على شجر السنيان
اانت حي ما زلت هناك
ام الشيطان اجترك
ونهب قوتك يا صديقي
والطعام
دوريٌ والعين تبكي
و الهامة مرفوعةً في السماء
اجل أتي
محطم كل اسوار الزمان
اجل راجع
الى حيفا
الى صدراً بكيت عليه اعواما
ولن ينفى
الى قصيدةً نزفت ستين عامً
ولم تمت
تلك قصيدة الأمال
الى حيفا السلام
على حيفا السلام