إن القصيدةَ وجع أنثى
كلما جاء المساء
أمتصت رحيقها
لتيقن بأن جسدها
لم يفر منها أليّ
لا شيأ يخطأني مع المعنى
إن تلك العبارات
سُلمُ الأبدي للأزلي
لو لم تكن سراباً
لتمنت الرحيل إلى البعيد
ألمٌ يغطي كوكب الزهرة
ويرجعُ المريخ إلى أسمائهِ الأولى
ينادي مفعماً برائحة المساء
لا تخطئي قتلي مرتاً أخرى
لقد سأمت الأنتصار
لقد ولدنا على هديئةِ بعضنا
في ظلام
أنرنهُ بأمل كاذب
كان يملئنا
نحادثُ المجهول في سرنا
كنا نربي الأمل و الرجوع الي الشمال
كنا نغني لتلال
أزيحينا و أرفعينا
الى السماء
سماء قصيدةٍ شهوانية
ربينها على مجارات الرغبةِ
في العيون قبل الأيادي
ويح الجنون
لم تكن خصلة الشعر اللئيمة
سلمي
لقد كانت عيناكِ والوهم أصدقاء
كان الصمت سلمي نحو التفاؤل
أنا شهيد الرسالة الأخيرة
أنا المثنى في مديح الجرح
لقد شربتُ الكذِب من أنثى
ترضع الظلام بحلمتيها
وتسقني وجع الذكورة
كلما أثملت حرير سريرها
جسدها
لقد أخطأتي صمتي
و لتففتي عليّ
ومثلتي عليّ بكلمات النشيد اﻷأخير
و ربيتُ في جسدي ,ألف معني
لسقوط عن المدينة
والرجوع إلى الأفق
كانت روحكِ أرجوحةٌ للمجاز
كانت رغبت العشاق أحيانا
تولد الشغف المستمر
إلى التمادي في سفر
ًإذا
فلتكن الذكرى نزفنا المستمر
ولتكن القصائد والرسائل
وجع المسافات
ولتكن عيناكِ وهم في سبات
لطالما كانت عيناكِ وهماً في سبات
أريحي سلم المجهول
أخطئي ذكراً مرتاً اخرى
و أرفعي ما شأتي من السناريوهات
كي تريحي عقلك المكلوم
و تعذبين القلب إن وجدَ
وترجعين الى القلق

