سيري ببطأ يا حياة لكي أراك بكامل النقصان حولي , كم نسيتك في خضمك باحثا عني و عنك ... وكلما أدركت سرا منك , قلت بقسوتا ما أجهلك ... قل للغياب نقصتني , و أنا حضرت لأكملك

12 ديسمبر, 2009

الفنُ مولود الجمال

الفـــنُ مولــودُ الجـــــمـالِ كــــأنــهُ * قطـــعةٌ مـــن وحـــي ألـــهِ

لـــولاهُ ما وجــدت وجوهٌ بــاسمة * ولا أرتـوت قـلوبٌ بالأمالِ

عيــــنـاهُ قصــــائدٌ مـــــُزِجــــــت * بــــكلِ مـــلاحمِ الشعـــراءِ

ويــــداهُ نــثرٌ من وحـــي الخيــال * صورٌ مغــرورقةٌ بالجمالِ

أدبٌ كُتِب على ريحٍ مرت بالـفؤاد * فأرقصهُ على هديرِ دمائي

شـــــــــــعورٌ يمــــــــلأ الدنـــــــا * بِبهجةٍ , وسعادةٍ , وغناءِ

لا يــــــعــرفُ الـعــــقــلُ اللــــذي * يحـــكمهُ منــــطقُ الفُقهاءِ

25 أكتوبر, 2009

شماليةٌ شمالية

للحديث معها رونقٌ أخر

تعطيك أنبل ما تريد

لكنها تختفي فجأة

لتظهر فجأةً أخرى

ترمي ملامحها عليك

وتختفي وراء الكلام

هي ما هي

زهرةٌ شماليةٌ بيضاء

تتسأل عن أحدٍ يفركها

في يديه لكي تصيح :

أفقي تناثر في يديه .

فأنا أليه

فأنا أليه

ويديّ تشكوا بعدها

ويديّ ترمي ظلها

على الطيوار المهاجرات

هناك الى شمال

ترسل أجمل الكلمات

وتخطفُ من عينيهاالنظرات

قد أصدقاها و أحفظها

وقد أموتُ بعدها

هنا لا هنا

هناي يقفزُ مرتاً اخرى

الى هناك

اني مللتُ سفر القلوب

مللتُ في التفتيشِ عن زهرة

ومللت يديّ

حلمٌ تناثر في الضجيج

حلمٌ تجمع الخريف

ليحتضن اوراق قصائدي الذبلة

ليختفيّ الضجيج

هي زهرتاً بيضاء نرجسية

هي شماليةٌ شمالية

24 أكتوبر, 2009

الموت..

أنت منذُ ولادتي معي

لم تغيرك الأقدار

لا شيأ يبعدك عن عيوني

فأنت أقرب مني اليها

خانتني كلماتك

وضرب اليأس فيا

و أقتربت علامتك

ايه الأزلي

الناري

الدموي السارق

خذ جنونك وانتظر خلف

القصيدة

اذ رأيت الحروف تذوب

فعلم جاء ميعادي

أرجوك

لا تتقدم سريعاً

لكي اجتر دمعاتي

وابتسم رغم حزني

وأحرك يديّ مودعاً صديقاتي

أبتعد اكثر قليلاً

دع لي بعض الوقت

لأصلي العشية

و أرتب الورد

في تلك المزهرية

وأقول اليها

يا ليتني المزهرية

وعمري لكِ ماءً

ايتها الجورية

18 أكتوبر, 2009

وطني الثاني..

حلمٌ تحقق بعضهُ
كأني كنتُ في غيبوبةٍ
كأن الموت أرجعني للحياة فجأة
ويسلبها عمَّ قليل
يا أيتهَ المدينة
أنشري سحابُكِ
أنا عائد الى وطني
يملئُني غيابُكِ
يا أيته المدينة
أعيدي لي راحتي
أنا عائدٌ الى وطني
دون راحتي
أعودُ بطيئاً
كأن الموت أمامي
والموتُ سُلم اليأساء
والموت أسود
أرجعني مرتاً
أخرى أليها
يا أيُهَ القدر الشريفِ
اعدني الى عينيها
حيثُ تركتُ ملامحي هناك
يا أيتهَ المدينة
أحفظي ملامحي
أنا عائدٌ الى وطني المنفى
تخطفُني عواطفي
يا نفسيّ الثكلى
تعبقي
برائحتها المسكية
و تشربي
جنون ليلها
وتمددي
تلك العواطفِ خِلها
عنكِ هناك لترجعي
وطناً اليها
وتسكني وطن المحبة
مصرِ

23 يوليو, 2009

السلم الخلفي للأله

لا عائق يمنع صوتي من الوصول الى ذاك البحر المفتوح أمامي , لا شيأ يرفعني أعلى من الماضي هنا , لا شيأ يجعل المرأي مجهولاً , لا غبار يغطي ذاك الحلم الأتي من البحر , الموت سلم الأنسان الى ربه , و الموت أحق من ذاك البحر فيا فهل أستطيع الموت هنا ,هكذا قالها شهيد في وداعه لأمه , لم يكن يعرف ذاك المسجى على ظله ِ أن الأزرق أرحَ الكثيرين دون الموت و أنه السلم الخلفي لله , أسأل نفسي : ماذا ترى وراء الأفق ؟ أجيب : أفقٌ أخر , ياللحب سيد العطفين ,و بلسم الجروح الأزلي ودواء القادمين من الشمال الى الجنوب الحر ,هكذا تولد الكلمات , لا ضوء أعلى من الماضي هنا , لا ريح ترفع ترفع موجة ًعن ملح ذاك البحر ,لا شيأ هنا بستطعته أن يرفعني الى أعلى من خيالي , ذاك البحر الوحيد القادر القادر على رفع أمواج ذاكرتي فوق ملحه الخافق في جسدي , أعترف الأن أمامك عن عجزي في وصف تفاصيل وجه حبيبتي الأخيرة , فقد أضعت ملامحها بين أسطر كلماتي المبعثرة في أوراق العشق هنا على هذه الطاولة , لا حاضر يولد فوق ملح ذاك البحر , الشيأ الوحيد الملازم لأضاضه هو الأمل , انه توئم اليأس ِ أو شعرهُ المرتجل ,فدرويش عندما تمدد على ظلهِ كان الأمل يشع من خاصرته كشيأٍ عابرٍ يلتف جسدي ببطأ دقائق الرحيل الأخيرة ,أعترفُ مرةً أخرى أمام البحر بأن ظلي يتبعني لأني أنا من أنا الأن أمامك وليس لي غيري لأسأله هل أنا البحر أم هو الأزرق , لستُ متفائلً برحيل الأرق عن جسدي , أنها الراحة الخطرة , فشعرُ أراحني و أخرج ما في داخلي من عذاب "أي حررني" , و تمدد على أوراقي المثقلة بدماء أقلامي , الأن أجزم بأن الغياب لم ولن ينقص درويش , فحضورهُ الأزلي في تفاصيل الأشيأ العفوية , كان يملأ المكان بخفته و خجله و تواضعهِ أمام القصيدة , أسأل نفسي ثانيةً: هل أنا الأن أنا أم درويش المسجى فوق رموشي ؟؟ , لم أعقد ىصفقة مع روحي بعد غيابك فقد أورثتها في صدرك عند رحيلك , الأن لا باب يغلقه عليَّ البحر , و الميتون جميعهم أهلي , والقدمون من البحرِ أهلي , والذاهبون الى البحرِ أهلي ,
هذا النص كتبهُ موتى لم يموتوا بعد و أنا واحدٌ منهم .

20 يوليو, 2009

على حيفا السلام

حيفا وللنسيم في حيفا كلام
حيفا سلامٌ في سلام
وقصائد لم تنتهي
لو صف شاطئ الأحلام
حيفا سلامٌ في سلام
تقول ويجيب شاعرها الهمام
هل الأيام تبعدنا
وهل المسافات بثت في قلبك الألام
اجل حيفا
الأيام تبعدني
المسافات تألمني
لكن الذكرى ترجعني
اليكِ يا كل الذكريات
اعيد نبرة صوتي كما كانت
عندما نجيت عصفورا على شجر السنيان
اانت حي ما زلت هناك
ام الشيطان اجترك
ونهب قوتك يا صديقي
والطعام
دوريٌ والعين تبكي
و الهامة مرفوعةً في السماء
اجل أتي
محطم كل اسوار الزمان
اجل راجع
الى حيفا
الى صدراً بكيت عليه اعواما
ولن ينفى
الى قصيدةً نزفت ستين عامً
ولم تمت
تلك قصيدة الأمال
الى حيفا السلام
على حيفا السلام

19 يوليو, 2009

الألم


الألم

وجع المتافاني في الحب
و الشيأ الأزلي الذي لم أستطيع الأنفكاك منه
الشعور الحر الذي لا يتسامى عليه شيأ في جسدي
ذالك الشيأ المغطى بعبير الحب الـأبدي
الرحيل الذي يتربص لي خلف أعمدة القدر
التي كادت أن تنهار
لولا قوة الواقع المفروض
غيابٌ قدريٌ شمعيٌ
ولن يكون أزليٌ
ولكن حبيبتي المسافرة
بين سعادتي و شجوني
المرأة المحطمة للقدر المر
هل اليأس المعبئ في أواني الذهب
خدعها
أم الرحيق المحلق من وراء الحدود
ضل الطريق اليها
أم أن الحب الذي غادر قلبي
ضل الطريق الى عينيها
هل محوتي تفاصيل وجهي من ذاكرتك
أم مازل الحب معلقا قوق وسادتك
هل شربت الحب مني كأس خمرا
أم شربتي الموت مني كأس وهمِ
نصف اهات الوجود على عتباتِ
والنصف الأخر شيأٌ من ذاتي
لا تستغربي محبوبتي الراحلة
فأنا من الألم معجوناً عجنة ساحرة
خذي الأماكن كلها واطوي شريط الذكريات
ومحي تجاعيد الحياة الذي اوضحها الشتاء
ورجعي مرتاً اخرى الى نفسك
خذي نفساً عميقاً في الهباء
لا أنتِ في صدري
ولا حتى في قصيدتي الهجاء

09 يوليو, 2009

ذهبٌ ذهب

ذهبٌ ذهب
ما عاد في صدري
غير اللهب
ذاكرتي ستبقى حياتي
من فرح وحزنا واهاتِ
لم ابتعد عنكِ يا كلِ
فأنا مسكوناً بكِ
وذاتُكِ هي ذاتي
لن تشهد الأقمار ميلاد حبٍ
كما شهدت ميلاد حبنا
ولن استريح بصدقاً
غير عندما استنشقتُ رحيق كلاماتك
لم اطوهِ لم ابتعد
لم اهرب من نفسك
ولن اهرب من نفسك
اختار القدر لي ذالك
لم نكذب عندما قلنا
لم يبعدنا القدر
لأن حبنا غير الأقدار
وغير وجهة نظر الزمن
التقطي حقيبةُ كلماتِ
رميتها من خلف الحدود
بها كلماتٌ من خلود
بها شعرٌ ليس له غير الوجود
عانقتكِ كلماتِ
وروى النهر المتدفق من قلبي
خلجاتك
فكيف تقولي انكِ لم تحتضنيني
لم ترتوي من حبي كثيرا
لم ترتاحي على صدري
خذي نفساً عميقا وانطلقي نحو السماء
انتِ احلى واغلى الكائنات
اعرف انكِ لم تنسي البحر
لن تنسي ذكرى ذاك العمر
لن تختذلي حبي في قسما من ذاتك
اعرف بأني الذات في ذاتك
لم اشأ ان ابتعد
لن ابتعد
هذا وهم المنطق
نحن في خيالات انفسنا
نحن ابعد من كل الحقائق
لم ننظر لها يوماً
لم تتعانق اجسادنا
ولكن اروحناً ابدا سوف تتعانق
قصيدةًقصيرة
ونفسا طويل
احبك حباً مستحيل
لن ابتعد هذي طريقة عكسية
للوصول الى الأبد
ذهبٌ ذهب

04 يونيو, 2009

الحياة كما ينبغي ان تكون. دائما القلب هو من يتفوق على العقل . رومنسي بس بعقلانية

الورقة التي لم تعُد بيضاء, مُمتلئة بالخربشات التي لا تُفم, عناصر الحب والحياة واليأس
المجتمعة فيها , تشير على ضياع الفكر وعدم الأتزان , من فوق اعلى لن ترى الأشياء واضحةً
ولكن عندما تنظر اليها من امامك تراها اوضح , فماذا لو نظرت لها من الأسفل فسوف ترى كل الأشياء واضحةً
لأنه الشيأ الوحيد المضاد للواقع العصري المفروض حالياً , خوف الضحية أو خوف القاتل كلهما خوفٌ , وكلهما يوحياً بنفس الكوابيس
هذا اذا قتل وذاك اذا نجى , أبتعد عن تصرفاتكَ الشاذة التي تودي بك الى هوية الألم المغرورقة باليأس و الأنحطاط, ابتعد
عن خبز الضحية لأنه لم يكن لك يوماً ولذلك سوف يلاحقك في الأخرة , من قال أن هناك يأسٌ في داخلي
ولكن هذا الشيأ الواضح أمامك هو المجهول في داخلي , لو نظرت الى عينايّ لتدخت في تفاصيل الحياة المعتمة
ذات التفاصيل المبهمة , أحترس من لمس يديّ لأنك فيما بعد ستخاف من أن تلمس أي يدً أُخرى لضياع أختر عقلي
وللحب أختار قلبي , ولكي تكون سعيداً أختار أحترامي , كيف لك أن تفتح ذاك النعش المغطى بالحرير و زهور اللوز
المبعثرة على ألوان علمي المفضل , دون أن تعرف من بدخله ألا يكون ذالك مغامرة , قد يكون أباك أو أخاك أو أختك
أو صديقك في الحياة ماذا لو كانت أمك من في النعش , اذا رودك شعورٌ بحب الأستطلاع و لم تفعل فلا تقابلني بعدها
أنك ستفاجأ بموتكَ في داخلي الشخصي , لا تحاول معرفة ما يدورُ بداخلي حتى لا تهاجم نفسك كل ليلة , ولا تحاول فك
النقش المبهم على خدودي , لأنك لن تستطيع أن تكتب سطراً شعرياً واحداً بعدها , ولا تحاول معرفة من يسكُنُ قلبي
لأنك سوف تنتحرُ بعدها , غروري كغرورك و شروري كشرورك و أحترامي كحترامك , ولكن ما يفرقنا هو أنني أنا أنا
ولكن أنت لست أنت , ألتقي بنفسك قبل ملاقاتي , الحب المجرد من العطاء المعبئ بأوني الذهب لا أريده و لا أقصد به أنت
أذهب حيثً الحب الأزلي حيثُ أنا حيثُ يموت الموتُ هنا , حيث أعيش بين تفاصيل الحياة الواقعية الشعورية اللاعنصرية
أقتلني اذا شأت ولكن بعد أن تحبني بصدق , أقترب من عيوني ولكن بعد أن تقترب من عيون من تحب , سأستسلم لك
ولكن بعد أن تخوض حروبك ضد من يكرهوك وتشعلُ نار الحب داخل من يحبوك , سأعشقك اذا لمست المحبة بقلبك
و مزقت شرورها بيبديك في الهباء , أفعل ما تحبه و ما يرضه عقلك مما قلته ومما لم أقله فأنت نفسك وأنا نفسي و نفسك